ابراهيم بن عمر البقاعي

418

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وفي رواية عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما : ليس من عزائم السجود ، وقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يسجد فيها . وفي رواية للنسائي : أنه قال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في " ص " ، وقال : سجدها داود عليه السلام توبة ، ونسجدها شكراً . ولأبي داود عن أبي سعيد رضي اللَه عنه قال : قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سورة " ص " وهو على المنبر ، فلما بلغ السجدة نزل فسجد ، وسجد الناس معه ، فلما كان يوم آخر قرأها ، فلما بلغ السجدة ، تيسر الناس للسجود ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما هي توبة نبي ، ولكني رأيتكم تيسرتم للسجود ، فنزل فسجد ، وسجدوا . ومعنى " تَيَسرْتُمْ " : من اليسر ، ضد العسر ، تهيأتم . وهو معنى قوله في رواية أخرى : " تشَزَنْتُم " بمثناة فوقانية ، ثم شين معجمة ، ثم زاي ثم نون .